OUSSAMA PRESENT
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شخصيات مهمة جدا جدا جدا حركات التحرر2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: شخصيات مهمة جدا جدا جدا حركات التحرر2   الخميس أبريل 10, 2008 12:53 am

فيدل أليهاندرو كاسترو (13 أغسطس 1926) - رئيس كوبا منذ العام 1959عندما أطاح بحكومة "فولغينسيو باتيستا" وحوّل بلاده إلى النظام الشيوعي، لتصبح كوبا أول بلد يعتنق الشيوعية في العالم الغربي.
بداية حياته
ترعرع في كنف والديه المهاجرين من إسبانيا والذين يعدون من المزارعين . تلقى تعليمه في المدرسة التحضيرية، وفي عام1945، التحق بجامعة هافانا حيث درس القانون وتخرج منها عام 1950. ثم عمل كمحامي في مكتب محاماة صغير وكان لديه طموح في الوصول إلى البرلمان الكوبي إلا أن الانقلاب الذي قاده فولغينسيو باتيستا عمل على إلغاء الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها. وكردة فعل احتجاجية، شكّل كاسترو قوّة قتالية وهاجم إحدى الثكنات العسكرية وأسفر هذا الهجوم عن سقوط 80 من أتباعه وإلقاء القبض على كاسترو. حكمت المحكمة على كاسترو بالسجن 15 عاماً وأطلق سراحه في مايو 1955، و نفي بعدها إلى المكسيك ، حيث كان أخوه راؤول و رفاقه يجمعون شملهم للثورة ، و كان قد التحق أرنستو تشي غيفارا بالثوار ليتعرف على فيديل كاسترو و يصبح جزء من المجموعة الثورية .
و على متن قارب شراعي، أبحر كاسترو ورفاقه من المكسيك إلى كوبا وسُميت زمرته بحركة ال 26 يوليو، و لم يعرب كاسترو عن خطه السياسي رغم قيامه بتأميم الاراضي في المناطق التي سيطر عليها الثوار ، لكن بعد انتصار الثورة قام بتكليف أحد الرأسماليين الذين تبنوا لفكر الرئيس الأمريكي توماس جيفيرسون و الرئيس أبراهام لينكن ، و ذلك لتفادي أي هجوم أمريكي على الثورة البكر كما حدث في غواتيمالا ، و بعد أن سيطرت الثورة على كوبا كاملة بدأ بتأميم كل الصناعات المحلية. و المصارف و توزيع ما تبقى من الاراضي للفلاحين.
تحرك كاسترو عسكرياً مع ما يقارب من ثمانين رجلا في 2 ديسمبر 1956 و استطاع 40 من مجموع الـ 80 رجل الانسحاب إلى الجبال، بعد أن تعرضوا لهجوم غير متوقع من جيش باتيستا عند روهم على الشاطيء و دخولهم كوبا ،وعمل على ترتيب صفوفه وشن حرب عصابات من الجبال على الحكومة الكوبية. وبتأييد شعبي، وانضمام رجال القوات المسلحة الكوبية إلى صفوفه، استطاع كاسترو أن يشكل ضغطاً على حكومة هافانا مما اضطر رئيس الحكومة و رئيس الجمهورية إلى الهرب من العاصمة في 1 يناير 1959 على إثر ممنوع عام و شامل جاء تلبية لخطاب فيديل كاسترو كاسترو وثم دخلت قواته إلى العاصمة هافانا بقيادة ارنستو تشي غيفارا حيث كان عدد المقاتلين الذين دخلوا تحت إمرة غيفارا ثلاثمائة رجل.
علاقته بالدين
يعتبر كاسترو نفسه ملحداً ولم يمارس الطقوس الدينية المسيحية منذ نعومة أظافره، وقد أقصته البابوية في الفاتيكان عن المذهب الكاثوليكي في 3 يناير 1962 لارتداد كاسترو عن الكاثوليكية. وقد تحسنت علاقه كاسترو بالبابوية في مطلع التسعينيات من القرن العشرين عندما إنهار الاتحاد السوفيتي و تخلى الغرب عن الفاتيكان ، سمح للبابا بزيارة كوبا بعد ان اعلن البابا ان المسيحية تؤيد الاشتراكية ، و أن المسيح يقول بان الاغنياء لن يدخلوا ملكوت الله ، و فعلا دخل البابا إلى كوبا و أصبح صديق بعد عداء دام عقود ، و قال كاستروا عن البابا : نحن اليوم نتفق معه فقد كاد يقول ياعمال العالم إتحدو! ، و يعتبر هذا الشعار شعار الاحزاب الشيوعية.
سياسته الخارجية
سارعت الولايات المتحدة بالاعتراف بالحكومة الكوبية الجديدة وكان كاسترو رئيساً للدولة آنذاك. و كلف أحد البرجوازيين برئاسة الحكومة ، تفاديا لضربات السياسة الامريكية المعادية للشيوعية و الاشتراكية ، وسرعان ما بدأت العلاقات الامريكية الكوبية بالتدهور عندما قامت كوبا بتأميم الشركات ، و تحديداً، شركة "الفواكه المتحدة". و في ابريل من 1959، زار الرئيس كاسترو الولايات المتحدة والتقى مع نائب الرئيس ريتشارد نيكسون، وتذرّع الرئيس الأمريكي لعدم استطاعته اللقاء مع كاسترو لارتباطه بلعبة الغولف وقد طلب الرئيس الأمريكي من نائبه التحقق من انتماء كاسترو السياسي ومدى ميوله لجانب المعسكر الشرقي، وخلص نائب الرئيس نيكسون إلى أن كاسترو "شخص بسيط و ليس بالضرورة يميل إلى الشيوعية". وفي فبراير عام 1960، اشترت كوبا النفط من الاتحاد السوفييتي ورفضت الولايات المتحدة المالكة لمصافي تكرير النفط في كوبا التعامل مع النفط السوفييتي، فقام كاسترو على تأميم المصافي الكوبية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الامريكية ، مما جعل العلاقات الامريكية الكوبية في أسوأ حال. و قامت الولايات المتحدة بمحاصرة كوبا و مازال الحصار قائم إلى هذا اليوم ،و قد تحسنت العلاقات الكوبية السوفيتية ،و استمر التبادل الاقتصادي حتى الثمانينات حيث قام الاتحاد بمحاصرة كوبا و وقف استيراد الرصاص الكوبي.
أزمة الصواريخ
استناداً على مذكرات الرئيس السوفييتي خوروشوف، فقد رأى الاتحاد السوفييتي أن يقوم على نشر صواريخ بالستية لتحول دون محاولة الولايات المتحدة من غزو الجزيرة. وفي 15 أكتوبر 1962، اكتشفت طائرات التجسس الامريكية منصات الصواريخ السوفييتية في كوبا ورأت تهديداً مباشرا للولايات المتحدة نتيجة المسافة القصيرة التي تفصل بين كوبا والولايات المتحدة (90 ميل). و قامت البحرية الامريكية بتشكيل خط بحري يعمل على تفتيش السفن المتجه إلى كوبا. و في 27 أكتوبر 1962، بعث الرئيس الكوبي كاسترو برسالة خطية للرئيس السوفييتي يحثه فيها على شنّ هجوم نووي على الولايات المتحدة ولكن الاتحاد السوفييتي لم يستجب لهذا الطلب. ورضخ الاتحاد السوفييتي لإزالة الصواريخ الكوبية شريطة أن تتعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا والتخلص من الصواريخ البالستية الأمريكية في تركيا. و باستتباب الأمن وزوال الخطر، اتسمت العلاقة بين الولايات المتحدة و كوبا بالعدائية، واستمرت الولايات المتحدة بدعمها لمحاولات اغتيال كاسترو.
رونالد ويلسون ريغان, انجليزي: Ronald Wilson Reagan, (ولد في 6 فبراير، 1911 - توفي في 5 يونيو 2004). كان الرئيس الأربعين للولايات المتحدة الامريكية (1981 - 1989) والرئيس الثالث والثلاثين لولاية كاليفورنيا. كان ايضا ممثلا قبل ان يدخل في حياته السياسية. بدأ نشاطه السياسي في بداية الخمسينيات, وكان ممثلاً سينمائياً ثانوياً فاشلاً, شارك في الحملة المكارثية ضد الشيوعية وتحول إلى مخبر داخل مدينة السينما وتسبب باعتقال وسجن واعتزال كبار الفنانين والمخرجين والكتاب الليبراليين في هوليوود.
عندما توفي كان أكبر رئيس امريكي يعمر حيث بلغ عمره 93 سنة و 119 يوما بالاضافة إلى انه كان الاكبر حين انتخابه فقد كان عمره حينها 69 سنة و349 يوما.و كان مصابا بالزهايمر عند وفاته
سياسته الخارجية
وضع استراتيجية منذ اليوم الأول لتوليه السلطة عام 1980 حين اعلن ان على اميركا ان تستعيد معظم المواقع التي خسرتها في العالم جراء سياسة جيمي كارتر ابان الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي وبالفعل برزت انياب اميركا كلها في عهد ريغن حتى نهاية ولايته الثانية عام 1988 فنجح باستعادة بنما وقناتها و نيكارغوا و تشيلي وفي افريقيا استعادت اميركا اثيوبيا من منغيستو هيلا ميريام الماركسي و انغولا من سامورا ميشيل المدعوم من كاسترو والسوفيات وحاول استعادة ايران من خلال الايعاز والدعم لصدام حسين بشن الحرب الشهيرة على طهران واستمرت ثماني سنوات وحاول ريغن التخلص من القذافي فقصف بيته عام 1986 محاولا قتله لاستعادة ليبيا ونفطها كذلك اوعز إلى اسرائيل عام 1982 باجتياح لبنان للقضاء على القوة العسكرية الفلسطينية ، وضع في سلم اولوياته وبرامجه محاربة الاتحاد السوفييتي ومعاداة الشيوعية وتفكيك حلف وارسو وذلك بالتعاون مع دول اوروبية والكنيس .فحقق ريغن معظم ما وعد به الأميركيين والحلفاء بشأن سياسته الخارجية
ريغان والعرب
خلال عهد ريغان بدأت المواجهات الدموية بين الولايات المتحدة والدول العربية، في لبنان ضد السوريين وبعدها قصف ليبيا.
• إيران – كونترا[1]:أو قضية إيران غيت: وهي صفقة اسلحة بين إيران واسرائيل عبر أمريكا ، وتمويل قسم من أرباح الصفقة إلى ( قوات الكونترا ) المعارضة امسلحة لنظام حكم ساندينستا في نيكاراغوا . وتم استخدام الاسلحة في الحرب العراقية الايرانية ، وقد تم تمويل الصفقة باموال سعودية لشراء مخدرات وتسليمها لمنظمة كونترا المعارضة للحكومة النيكاراغوية ومن ارباح الصفقة تم شراء صواريخ اسرائيلية وتسليمها إلى ايران. فقد زودت إيران بالسلاح بما قيمته عدة مئات من ملايين الدولارات وشاركت في التركيب المعقد للاسلحة المستلمة من أمريكا مقابل اطلاق سراح الرهائن الامريكان بلبنان، واستخدمت المكاسب المالية للعملية لتمويل الكونترا بنيكاراغوا. ولقد هزت هذه الفضيحة إدارة ريغن هزة عنيفة بعد ان كشفتها الصحافة اللبنانية في نهاية 1986.وقد بدأت علاقة ريغان بقادة الثورة الايرانية في خريف عام 1980 حين كان الرئيس الأمريكي كارتر يسبق ريغان في الإستطلاع الذي حدث قبل الإنتخابات الأمريكية، حيث كان من الممكن أن يفوز كارتر بالرئاسة لو تم إطلاق سراح الرهائن الأمريكان في إيران، عندها تواطأ ريغان مع الإيرانيين من خلال مفاوضاته معهم لإطلاق سراح الرهائن. و تأجيل الاطلاق إلى ما بعد الانتخابات الامريكية.
• لبنان:
اعتبار منظمة التحرير منظمةً إرهابية وعبئاً على لبنان، وقد عرَّضته لاجتياحات عسكرية إسرائيلية ضرورية، مما استدعى إخراجها من بيروت وكافة المناطق عبر محادثات خاضَها السفير فيليب حبيب. دخل ريغان في لبنان وغادرها تحت النيران بعد تدمير السفارة الأميركية وثكنات مشاة البحرية،
وفي عهده قامت إسرائيل بغزو جنوب لبنان في 1982 ، وحدوث مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا في جنوب لبنان ، وذبح آلاف الأبرياء في تلك المجزرة.
اتخذ موقفا ضد مشروع تقدمت به فرنسا لمطالبة إسرائيل بالانسحاب كامل من لبنان ، وطالب بإزالة الوجود الفلسطيني المسلح من بيروت وغيرها ، غير أن مجلس الأمن صوت بقرار رقم 508، و509، مطالبا إسرائيل بالانسحاب من لبنان ووقف العلميات العسكرية ، وتقدمت أسبانيا بمشروع قرار لإدانة إسرائيل لعدم تطبيقها القرارين ، غير أن الولايات المتحدة استخدمت حق الفيتو ضد المشروع.
• ليبيا:
فرض حصار جائر على ليبيا واعتيارها من قوى الشر وامر بالمناوشات الجوية البحرية مع ليبيا في خليج سرت، ثم عملية قصف طرابلس وبنغازي عام 1986.وقد قتل العديد من الاطفال الابرياء ...
• السعودية:
عندما قررت السعودية عقد صفقة طائرات ألاواكس ،قام اللوبي اليهودي في أمريكا بضغوط كبيرة لإفشال الصفقة ونتيجة للضغوط التي مارسها اليهود في عهد ريغن في قضية صفقة طائرات الاواكس ،فقد فقدت هذه الصفقة أي فعالية لها ضد إسرائيل .
علاقته مع اسرائيل
في سعيه لكسب الأصوات اليهودية حرص ريغان على زيادة الروابط مع المؤسسات اليهودية الصهيونية في الولايات المتحدة قبل موعد الانتخابات الرئاسية ، وقام ريغان بتعيين اليهودي مارشال بيرغر مسؤولا عن التنسيق بين لجنة الحملة الانتخابية والمجموعات اليهودية في الولايات المتحدة وعين اليهودي ألبرت شبيغل رئيسا لحملته الانتخابية ، وأخذ شبيغل يعرض لليهود سجل ريغان المؤيد لإسرائيل ، ومنها حضور ريغان تجمعات مؤيدة لإسرائيل خلال حرب الأيام الستة في عام 1967م ، عندما كان حاكما لكاليفورنيا .
وخلال حملته الانتخابية زار ريغن المنظمة اليهودية بناي برث في واشنطن في 3أيلول 1980م ، وألقى خطابا قال فيه إن إسرائيل ليست أمة فقط بل هي رمز ففي دفاعنا عن حق ( إسرائيل ) في الوجود إنما ندافع عن ذات القيم التي بنيت على أساسها أمتنا .
وبعد سقوط الشاه وقبل انتخابات الرئاسة الأمريكية أدلى ريغن بتصريح إلى الواشنطن بوست في 15/8/1979م ، جاء فيه : ( إن أي منظمة إقليمية مؤيدة للغرب لن تكون لها أية قيمة عسكرية حقيقية دون أن تشترك إسرائيل فيها بشكل أو بآخر ) .
وكان أهم موضوع في الحملة الانتخابية للمرشح ريغن هو مزاعمه بعجز إدارة كارتر في تقدير أهمية ( إسرائيل ) كرصيد استراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ، ففي مقالة له في الواشنطن بوست ذكر بأن وضع الولايات المتحدة سيكون أضعف في المنطقة بدون الأرصدة السياسية والعسكرية التي توفرها إسرائيل كقوة مستقرة وكرادع للهيمنة الراديكالية .
وفي عام 1983م ، قام الرئيس ريغان بمشاركة الأقلية اليهودية في عيدهم الهونوكاه ، وألقى خطابا يعتبر من أقوى البيانات تأييدا لإسرائيل ، قال فيه ( إن الروابط بين الشعب الأمريكي والإسرائيلي تنمو الآن بقوة ويجب أن لا تتقوض أبدا ، وإذا ما أجبرت إسرائيل على مغادرة الأمم المتحدة فان أمريكا ستغادرها مع إسرائيل أيضا ) .




ميخائيل سيرغيفيتش غرباتشوف (بالروسية: Михаи́л Серге́евич Горбачёв) (ولد 2 مارس 1931)،شغل منصب رئيس الدولة في الإتحاد السوفييتي السابق بين عامي 1988 و 1991 ورئيس الحزب الشيوعي السوفيتي بين عامي 1985 و 1991 . كان يدعو إلى اعادة البناء او البروسترويكا و هي سياسة اصلاح اقتصادي جذري في الاتحاد السوفييتي يهدف للتطوير ليصبح الاتحاد السوفييتي قادرا على العمل بكفاءة و ليس فقط تشغيل الجموع ، أدت جهوده إلى انهاء الحرب الباردة ، ولكنها ادت ايضا وبشكل غير مقصود إلى انهاء سيطرة الحزب الشيوعي السوفيتي و انهيار الاتحاد السوفييتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.toop.zik.ma
 
شخصيات مهمة جدا جدا جدا حركات التحرر2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Lycée Bouazza Miloud :: التعليم الثانوي :: السنة الثالثة ثانوي 3ASS :: التاريخ والجغرافيا-
انتقل الى: