OUSSAMA PRESENT
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشّاف بأهمّ المصطلحات النقدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: كشّاف بأهمّ المصطلحات النقدية   الأربعاء أبريل 16, 2008 7:35 pm

-الآنية (التزامنية) (SYNCHRONIE)
مصطلح من الدراسات اللسانية، وهو يعني منهجيّاً تقدير الأشياء من وجهة نظر محدّدة بنقطة زمنية معيّنة، يتناول الباحث من خلاله دراسة ظاهرة من ظواهر اللغة في حيّز زمني محدّد، بصرف النظر عن حالة الظاهرة المدروسة من قبلُ ومن بعد، وهو منهج وصفي، يصف الباحث من خلاله اللغة من داخلها، ويسعى إلى الوقوف على القوانين التي تنتظم بها، وهو مقابل لمصطلح الزمني (DIACHRONIE).
-الأجناس الشعرية (الأجناسية) (GENRES LITTةRAIRES):
هي صيغ فنيّة عامة، لها مميزاتها، وقوانينها الخاصة، وحدودها التي تفصل جنساً عن آخر، كالشعر الملحمي، والشعر المسرحي، والشعر التعليمي، والشعر الغنائي في المدرسة الكلاسيكية والأدب القديم، ثم جرت بعد ذلك تحوّلات وتوالدات من هذه الأجناس في المدرسة الرومانسية وما تلاها، فتداخلت عناصر من هذا الجنس بعناصر من جنس آخر، لتشكّل جنساً أدبيّاً جديداً، أو تحوّل هذا الجنس أو ذاك من الشعر إلى النثر، كما حدث، مثلاً، للرواية التي ولدت من رحم الملحمة، وكما حدث للمسرحية التي اتخذت من النثر شكلاً لها في العصر الحديث بعد أن كانت شعرية، ثمّ انتشرت القصة والأقصوصة والخاطرة والمقالة في النثر، والقصيدة السردية أو الملحمية أو الدرامية أو قصيدة النثر في الشعر، ونحن نواجه اليوم مصطلحات جديدة لولادة كتابات جديدة، وأهمها: النّص والكتابة.

-أفق التوقّع (HORIZON D,ATTENTة):
مصطلح أراد به ياوس المقاييس التي يستخدمها المتلقّي في الحكم على النصوص الأدبية في أيّ عصر من العصور، وهو جهاز أو معيار يستخدمه المتلقي لتسجيل رؤيته القرائية حين يستقبل العمل الأدبي، فيحصره داخل الجنس الذي ينتمي إليه، ولكن بعض الأعمال تكسر أفق توقع القارئ، وتحقّق نجاحاً باهراً.
انسجام العمل الأدبي مع أفق توقعات القارئ لا يصدمه، ولكن خيبة أفق التوقع لدى القارئ تدفعه إلى الحوار مع العمل، وكلما كان العمل منزاحاً عن معايير المتلقي الجمالية كان ذا قيمة جمالية أكبر، أما إذا ائتلف مع أفق توقعاته فهو عمل مبتذل.
يتطلّب أفق التوقع معرفة السوابق، وموضع هذا العمل أو ذاك من هذه السوابق حتى يمكننا أن نحكم عليه، ولذلك فإن المنهج التاريخي يشكّل قضية هامة في هذا المصطلح.
-الانزياح (ةCART):
هو خرق للقواعد، وخروج على المألوف، واحتيال من المبدع على اللغة اللاّشعورية لتكون تعبيراً غير عادي عن عالم غير عادي، فاللغة يبدعها الشعر ليقول كلاماً لا يمكنه قوله بشكل آخر، ولا يكون الانزياح هدفاً في ذاته، خوفاً من الانبهام التام، وإنما هو وسيلة لخلق الجمالية الشعرية، ويؤدي الانزياح وظيفته الدلالية والشعرية إذا كان مقبولاً من المتلقّي.
-البِنْية (STRUCTURE):
هي تركيب المعنى العام للعمل الأدبي وما ينقله إلى المتلقّي، وتتضمن النسيج بسيطاً ومركّباً، والجمع بين حقائق القضية ونقيضها في القياس المنطقي.
-البنية السطحية (STRUCTURE SUPERFICIELLE):
هي ترتيب الوحدات السطحي الذي يردّ إلى شكل الكلام الفعلي الفيزيائي وإلى شكله المقصود والمدرك، وهي طاقة كامنة داخل كل عبارة لغوية يمكن أن تمدّنا بعدد غير قليل من الجمل بعد إجراء بعض التعديلات على الجملة. هي الإنتاج الصياغي في صورته المقروءة أو المكتوبة.
البنية العميقة (STRUCTURE PROFONDE):
هي البنية المجرّدة والضمنية للجملة، وهي تعين تفسير الجملة الدلالي، وهي عناصر تكون في ذهن القارئ أو السامع أو المتكلم، تُفهم أو تُستنتج من الكلام أو القراءة، هي الحركة الذهنية العميقة.
-التأويل (INTERPRةTATION):
هو حمل اللفظ على غير مدلوله الظاهر منه مع احتمال له بدليل يرجّحه، ويركّز التأويل عادة على النصوص الأدبية الغامضة أو التي يتعذّر فهمها من القراءة الأولى، وهو ينطوي على شرح خصائص النص وسماته، كالجنس الأدبي الذي ينتمي إليه، وعناصره، وبنيته، وغرضه، وتأثيراته. والتأويل آلية تفكير ونهج للتعامل مع النصوص الإشكالية.
التناص (INTERTEXTUALITة):
مصطلح سيميولوجي وتفكيكي معاً، يذهب أصحابه، وفي مقدمتهم كريستيفا وبارت وجينيت، إلى أنّ أيّ نصّ يحتوي على نصوص كثيرة، نتذكر بعضها، ولا نتذكر بعضها الآخر، وهي نصوص شكّلت هذا النص الجديد، فالكتابة نتاج لتفاعل عدد كبير من النصوص المخزونة في الذاكرة القرائية، وكل نصّ هو حتماً نصّ متناصّ، ولا وجود لنص ليس متداخلاً مع نصوص أخرى، ولذلك قالت كريستيفا "إن كل نصّ هو عبارة عن لوحة فسيفسائية من الاقتباسات، وكل نصّ هو تشرّب وتحويل لنصوص أخرى"، ويكون التناص طبقات جيولوجية كتابية محوّلة من خطابات أخرى، ولذلك يرى فوكو أنّه "لا وجود لتعبير، لا يفترض تعبيراً آخر، ولا وجود لما يتولّد من ذاته، بل من تواجد أحداث متسلسلة ومتتابعة، ومن توزيع للوظائف والأدوار".
يشكّل التناص العلاقات بين النص الحاضر والنص الغائب، أو بين الداخل والخارج، ففي النص الحاضر علاقات مع نصوص كثيرة سابقة أو معاصرة، مختزنة في الذاكرة في اللاوعي، وهي تقوم بتشكيل النص الحاضر من هذه النصوص الغائبة، ويظلّ للنص الغائب علامات حضور في النص الجديد، ولذلك يمكننا أن نستعين بالنصوص الغائبة في إلقاء الضوء على النص الجديد وتأويله.
يقوم التناص على جدلية حضور الغياب، والجديد القديم، والحاضر الماضي، ويلغي الملكية الخاصة بموت المؤلف، ونقاء الأجناس الأدبية بتداخل النصوص المختلفة الأجناس، والمناهج اللاّنصيّة حين يُفَسّر النص بالنّص.
العنوان (TITRE):
العنوان علامة وإعلان، وهو مصطلح من مصطلحات النقد المعاصر، فهو عتبة من عتبات النص ومفتاح من أهم مفاتيحه، وهو بمكانة هوية النص، وهو آخر ما يكتب من النص، ولذلك هو قراءة شخصية يقوم بها المؤلف لنصّه، ولذلك هو عمل عقلي خالص يختاره المؤلف بعد تفكير في محتواه ومضمونه، وقد يكون بؤرة من بؤر النص أو نواة من نواته. وللعنوان وظائف مختلفة، أهمّها الوظيفة الإشارية، فهو يشير إلى مضمون النص.
لكل عصر عناوينه، فالعنوان في الشعر القديم صوتي (لامية عنترة- سينيّة البحتري- نونية ابن زيدون)، وهو في النثر الفني القديم منمّق، وهو في الرومانسية تعبيري (حنين -هجر- كآبة- الخريف- المساء..)
الفضاء (ESPACE):
عنصر جمالي من عناصر العمل الأدبي، وهو يصبغ الشخصيات والكائنات بصبغته، والفضاء غالباً أوسع من المكان، فهو فضاء جغرافي ونصّي ودلالي ومنظوري.
-القارئ: (LECTEUR):
القارئ أو المتلقّي (RةCEPTEUR) شخصية خارج سياق العمل الأدبي، تتلقى هذا العمل في أيّ زمان أو مكان، ولكن القارئ لا يقرأ خارج سياقات الذات، فهو يمتلك ذاتيته، وإذا قرأ حقّق هذه الذاتية.
والقارئ أو المتلقي شبكة من الذوات: ذات قارئة، وذات منصتة سامعة، وذات مشاهدة، وذات مبدعة مسؤولة، وذات محكومة بشروطها الثقافية والسياسية والتاريخية، وهي بهذا المعنى ذات متعدّدة الأصوات والوظائف وأشكال الحضور، فهي تقرأ بقدر ما تشاهد، وتشاهد بقدر ما تسمع، وتبدع بقدر ما تحاور، وتحاور بقدر ما تمتلك من حرية، هي ذات تؤثّث حضورها في غيابها، وتحضر من قبلُ في ذهن المبدع (القارئ الضمني).
وإذا لم يحدث الحوار والتفاعل بين القارئ والنص افتقد القارئ شخصيته، وغدا تابعاً، وأصبحت دراسته انفعالية بالنص، وهي أقرب إلى التهويمات العشقية في فضاء النص، فيسيطر النص بصورة شاملة، ويغدو القارئ عاجزاً لا يستطيع التخلّص من سلطان النص وهيبته، وتلك إلى حدّ ما القراءة الصوفية.
وللقارئ أشكال وأنواع: القارئ المثالي - القارئ النموذجي- القارئ الضمني- القارئ المتفوّق- القارئ الحقيقي- القارئ الواقعي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.toop.zik.ma
 
كشّاف بأهمّ المصطلحات النقدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Lycée Bouazza Miloud :: التعليم الثانوي :: السنة الثالثة ثانوي 3ASS :: اللغة العربية-
انتقل الى: