OUSSAMA PRESENT
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الربا ومشكلة الفائدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل: 119
تاريخ التسجيل: 03/04/2008

مُساهمةموضوع: الربا ومشكلة الفائدة   الأربعاء أبريل 16, 2008 6:51 pm

تعريف الربا:
1)لغة : الفضل الزيادة ومن ذلك قوله تعالىSadوترى الارض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج)..الحج 05.وقوله تعال: )أن تكون أمة هي أربى من أمة.)..النحل92.
2)اصطلاحا:الزيادة في أحد العوضين من غير أن يقابل هذه الزيادة عوض .
3)حكمه: اتفق المسلمون على تحريمه،ودليل تحريمه:
1.من الكتاب: آيات كثيرة منها قوله تعالى: (..وأحل الله البيع وحرم الربا)..البقرة 275.وقولهSadيأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مومنين فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله..)البقرة 278/279.
2.من السنة: أحاديث كثيرة منها ما رواه جابر رضي الله عنه قال: ) لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا،وموكله،وكاتبه،وشاهديه،وقال :هم سواء)أخرجه مسلم وغيره..وحديث الموبقات السبع ..
4)الحكمة من تحريمه:
I.هو منشأ العداوة والبغضاء بين الناس لما فيه من استغلال لحاجة الخلق واستخفاف بهم..
II.يوسع الهوة بين الأغنياء والفقراء ، مما يؤدي إلى مشاكل اقتصادية وخيمة قد تعصف بالمجتمع كله...
III.ترتب العقاب الدنيوي ثم الأخروي على المرابين.
IV.المحافظة على المال كي لا يؤكل بالباطل أنه مقصد ضروري من مقاصد الشريعة ..
5)مراحل تحريمه:لقد شددت الشريعة في تحريم الربا فكان ذلك على مراحل وهي قوله تعالى:
المرحلة الأولى:
ما جاء في سورة الروم وهي مكية نزلت قبل الهجرة ببضع سنين مقروناً بذم الربا ومدح الزكاة وذلك قبل فرض الزكاة كما في قوله تعالىSad وما آتيتم من ربا لتَربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المُضْعِفون)[ الروم: 39 ] .
المرحلة الثانية:
وهي في قوله تعالى في سورة النساءSadفبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيراً، وأخذهم الربا وقد نُهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل واعتدنا للكافرين منهم عذاباً أليماً)النساء 160/161 أي أن الله قد نهاهم عن الربا فتناولوه وأخذوه واحتالوا عليه بأنواع من الحيل وصنوف من الشبه.
وهذا تلميح بالتحريم لأنه جاء على سبيل الحكاية عن بني إسرائيل وأن الربا كان محرماً عليهم، فاحتالوا على أكله، فهو بذلك تمهيد ، وإيماء إلى إمكان تحريم الربا على المسلمين كما هو محرم على بني إسرائيل…
المرحلة الثالثة:
في سورة آل عمران حيث يقول تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون، واتقوا النار التي أعدت للكافرين ، وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون)آل عمران : 130 /132.

أي:يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا في إسلامكم بعد إذ هداكم له، كما كنتم تأكلونه في جاهليتكم ..
المرحلة والأخيرة:
وفي هذه المرحلة جاءت الآيات الكريمة بالحكم الشرعيSad الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون، يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم) إلى قولهSadيا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون) البقرة 275 – 279 .
ويستمر تحريمه إلى يوم القيامة....
6)نوعا الربا: ينقسم الربا إلى نوعين:
I.ربا الفضل:وهو زيادة عين مال شرطت في عقد بيع على المعيار الشرعي المتمثل في الوزن والكيل عند اتحاد الجنس.
مثاله: بيع قنطار من القمح الجيد بقنطارين من القمح الرديء..وذلك لاتحاد الجنس أي قمح بقمح مع اختلاف القدر وهو قنطار مع قنطارين..ولو اختلف الجنس كقمح وشعير جاز بيعه متـفاضلا بشرط أن يكون حالا...
II.ربا النسيئة: والنسيئة هي التأخير وهو:الزيادة المشروطة التي يأخذها الدائن من المدين نظير التأجيل..
وذلك عند اتحاد القدر والجنس في المطعومات، فلو باع قنطارا من تمر معجلا بقنطار من التمر مؤجلا لم يصح لقوله (ص):
(الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والتمر بالتمر والملح بالملح مِثلا بمثل ، سواء بسواء ،يدا بيدا ، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد...) متفق عليه.
وعليه تسمى هذه الأصناف الستة بالرباويات أي الأموال التي يجري عليها الر با. كما توجد صورة أخرى لربا النسيئة وهي:القرض بفائدة، كأن يقرض شخص مبلغا لمدة معينة على أن يرد المبلغ عند حلول الجل مع زيادة (فائدة) يشترطها الدائن....
7)علة الربا:
الأصناف الأربعة غير الذهب والفضة العلية فيها أنها طعام يدخر ويقتات، فيشمل الربا كل الطعام يدخر ويقتات. وأما الذهب والفضة فالعلة فيها الثمنية فهو أصل ثمن الأشياء، لذا يجري في المال الربا.

Coolالقواعد العامة لاستبعاد المعاملات الربوية:
القاعدة الأولى: في حال تبادل معدن نفيس بمعدن نفيس كالذهب بالذهب أو الفضة بالفضة، أو طعام بطعام كقمح بقمح أو تمر بتمر يشترط شرطان هما:
1.المساواة في البدلين وزنا أو كيلا أو قيمة..
2.المناجزة أي التسليم الفوري وهو المعبر عنه في الحديث (....يدا بيد..)..
القاعدة الثانية: في حال تبادل معدن أو طعام بمعدن أو طعام من جنسين مختلفين كالذهب بالفضة أو البر بالشعير يبقى شرط واحد وهو التسليم الفوري..
القاعدة الثالثة: في حال تبادل معدن (ذهب أو فضة) بطعام (بر،شعير،تمر، ملح) يسقط الشرطان وتثبت الحرية في التبادل إذ يجوز متفاضلا وغير متفاضل ، معجلا أو مؤجلا...
1.قال الفقهاء: كل قرض جر نفعا فهو ربا. اشرح هذه القاعدة واضرب لها مثالا.
2.العلة في ربا النسيئة الجنس المطعومية مطلقا..
3.طبق القواعد العامة لاستبعاد الربا في المعاملات المالية بالأوراق النقدية المعاصرة؟
4.أما العلة في ربا الفضل فهي الجنس والقدر والمطعومية مع الادخار والاقتيات..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.toop.zik.ma
 

الربا ومشكلة الفائدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Lycée Bouazza Miloud ::  ::  :: -