OUSSAMA PRESENT
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقوق الإنسان في مجال العلاقات العامة والتعامل الدولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: حقوق الإنسان في مجال العلاقات العامة والتعامل الدولي   الأربعاء أبريل 16, 2008 7:53 pm

1.تكريم الإسلام للإنسان:
لقد كرم الإسلام الإنسان لمجرد كونه(إنسانا )، بغض النظر عن دينه أو جنسه أو لونه....قال تعالى:
(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً.).الإسراء70.
2.حقوق الإنسان في مجال العلاقات العامة :إن العلاقة بين الفرد ومجتمعه الذي يعيش تعد عقدا اجتماعيا مقدسا يجب على كل الأطراف احترامه،في الحرب والسلم:
في حال السلم:
الأصل في الإنسان أنه حر في سائر شؤون حياته، بالتالي تثبت له كل الحقوق المادية والمعنوية مثل:
1.الحقوق الشخصية: كحقه في الحياة والأمن على نفسه قال تعالى (..ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق..) وقد امتن على قريش بنعمة المن فقال Sad..فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.). سورة قريش..
2.الحقوق السياسية :مثل حقه في الترشح والتنقل والتظلم وممارسة الوظائف القيادية على أساس الكفاءة والمؤهلات..
3.الحقوق المدنية:وهي التي تتعلق بالأسرة عموما كاختيار شريك العمر لتأسيس أسرة وحقه في تربية أولاده مثل وحرية التدين والمعتقد ، قال تعالى Sad..لا إكراه في الدين.) وحقه في التعبير وفي الفكر بل يعتبر الإسلام التفكير حياة فقال: (أفلا يتدبرون.) مع قوله Sadأفلا يعقلون..) و قوله تعالى: (...كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر... ) ...
4.الحقوق الاقتصادية: مثل حقه في التملك و في العمل على قدر الطاقة والأجر على قدر العمل، والضمان الاجتماعي.
5.الحقوق الاجتماعية: حقه في اختيار نمط العيش الذي يريده كحرية الملبس والمأكل والمشرب... وذلك في حدود ما أمر به الله تعالى ونهى عنه، إن كان مسلما، أما الكافر فحريته مقيدة بالأعراف والمواثيق التي تحكم الجماعة التي يعيش ضمنها..
6.الحقوق الثقافية:وعلى رأسها حق التعلم والتثقف والقضاء على مرض الأمية والجهل والتخلف..
في حال الحرب:
والحرب استثناء من السلم، وهذا لا يعني استباحة الدماء والأعراض والأعراف الدولية والأموال كما فعلت وتفعل بعض الدول، أما الإسلام فله نظرة مغايرة تماما ، فقد أمر بإحسان المعاملة مع الأسرى وإطلاق سراح المغلوب على أمرهم ومداواة الجرحى وعدم الإجهاز عليهم ، قال تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ..) سورة الإنسان 8.. وقال : (..وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه ...) التوبة 06..كما نهى رسول الله عن المُثلة وهي (التمثيل بالجثث والعبث بها)..
ذلك لأن العلاقة بين المسلمين وغيرهم من الكفار مبنية على أساس السلم لا الحرب ، وعلى أساس المصلحة التي تتوافق والشرع الحكيم.
تقويم: كان رسول الله صلى يوصي المجاهدين بأن لا يقتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا ولا راهبا ولا حيوانا ولا يقطعوا شجرا وألا يقاتلوا إلا من يقاتلهم ..قارن هذه التعليمات بما يصدره قادة الجيوش في عصرنا الحاضر وذلك من خلال ما تشاهده في أنحاء العام
من تقتيل وتدمير وتجاهل للأعراف والمواثيق الدولية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.toop.zik.ma
 
حقوق الإنسان في مجال العلاقات العامة والتعامل الدولي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Lycée Bouazza Miloud :: التعليم الثانوي :: السنة الثالثة ثانوي 3ASS :: التربية الإسلامية-
انتقل الى: